تغيير حجم الصورة
غيّر أبعاد صورك إلى أي مقاس. مثالي لتجهيز الصور للويب ووسائل التواصل الاجتماعي أو لمطابقة مقاسات محددة.
جارٍ تحميل الأداة…
ماذا يحدث عند تغيير حجم الصورة
تغيير الحجم يعني إعادة أخذ العينات: حساب شبكة بكسلات جديدة من الشبكة القديمة. فالتصغير يأخذ متوسط مجموعات من البكسلات، ولهذا تبدو الصورة المصغّرة نظيفة عادةً. أما التكبير فعليه أن يخترع بكسلات لم تُلتقط أصلًا، ولا توجد خوارزمية استيفاء تستطيع إضافة تفاصيل غير موجودة؛ ولهذا تبدو الصورة المكبّرة ناعمة ومشوشة دائمًا.
والأمر الآخر الذي يجب احترامه هو نسبة العرض إلى الارتفاع. غيّرها فيتمدد كل ما في الصورة. لذلك تُقفل الأدوات هذه النسبة عادةً بحيث يُحسب البُعد الثاني من الأول؛ وعندما تحتاج فعلًا إلى شكل ثابت، فالقص إليه أجمل بكثير من ضغط الصورة لتناسبه. وقاعدة مفيدة للويب: اجعل العرض نحو ضعف عرض العرض الفعلي على الصفحة، فتبقى الصورة حادة على الشاشات عالية الكثافة دون حمل بيانات لا فائدة منها.
لماذا أنشأنا هذه الأداة
صور أي هاتف حديث عرضها آلاف البكسلات، ولا يكاد شيء يعرضها بهذا الحجم. فلصور الملفات الشخصية، وترويسات المدونات، وقوائم المنتجات، ومواقع البيع، وصور المنتديات أبعادها المتوقعة.
وتلك الصور شخصية، والأصول بدقتها الكاملة كثيرًا ما تحمل إحداثيات GPS في بياناتها الوصفية. ورفعها إلى موقع لتصغيرها هو عكس ما تقتضيه الخصوصية تمامًا. أداتنا تعيد رسم الصورة على لوحة رسم (canvas) داخل متصفحك، فتبقى الصورة على جهازك من البداية إلى النهاية. لا رفع، ولا حد لعدد الصور، ولا تسجيل، ولا علامة مائية على النتيجة.
نصائح وأخطاء شائعة
- اجعل العرض نحو ضعف عرض العرض الفعلي، فتبقى الصورة حادة على الشاشات عالية الكثافة دون بيانات زائدة.
- لا تكبّر الصورة إلا عند الضرورة؛ فالتكبير يخترع بكسلات وتبدو نتيجته ناعمة دائمًا.
- أبقِ نسبة العرض إلى الارتفاع مقفلة، وقُصّ الصورة بدلًا من مطّها عندما تحتاج شكلًا محددًا.
- غيّر الحجم أولًا ثم زِد الحدّة؛ فزيادة الحدّة قبل التصغير تُهدر أثرها.
- لتغيير حجم عدة صور معًا، اخترها كلها دفعة واحدة: تحتفظ كل صورة بشكلها، وتعود إليك في ملف ZIP واحد.
بداية سريعة: استخدام تغيير حجم الصورة
- حمّل الصورة التي تريد تغيير حجمها.
- أدخل العرض أو الارتفاع المطلوب، أو اختر مقاسًا جاهزًا، مع إبقاء النسبة مقفلة.
- تحقق من الأبعاد الناتجة قبل التنفيذ.
- غيّر الحجم، ثم قارن المعاينة بالأصل من حيث الحدّة.
- نزّل النتيجة بصيغة JPG أو PNG أو WebP، واحتفظ بالأصل لأن تغيير الحجم يُفقد التفاصيل نهائيًا.
تابع بأداة ضغط الصور لتقليل حجم الملف أكثر، أو بأداة قص الصورة عندما تحتاج شكلًا محددًا.
الأبعاد وحجم الملف ليسا الشيء نفسه
كثيرًا ما يقول الناس إن الصورة «كبيرة جدًا» ويقصدون أمرين مختلفين. الأبعاد هي عدد البكسلات عرضًا وارتفاعًا (مثل 4000×3000). وحجم الملف هو عدد الكيلوبايتات أو الميغابايتات التي يشغلها على القرص. تغيير الحجم يغيّر الأبعاد، وهذا يقلل حجم الملف غالبًا أيضًا؛ لكن إذا كنت تحتاج ملفًا أصغر فقط والأبعاد مناسبة أصلًا، فأداة ضغط الصور هي الأنسب. أما لملاءمة صورة لمساحة محددة، فالأبعاد هي ما يهم.
حافظ على نسبة العرض إلى الارتفاع (في الغالب دائمًا)
النسبة هي العلاقة بين العرض والارتفاع. غيّر أحدهما دون الآخر فتتمدد الصورة: تتسع الوجوه وتصبح الدوائر بيضاوية. أقفل النسبة حتى يُضبط الارتفاع تلقائيًا عند إدخال عرض جديد. ولا تفتحها إلا عندما تحتاج فعلًا إلى حشر الصورة في إطار ثابت وتقبل التشوه، وهذا نادر.
التصغير مقابل التكبير
- تصغير الصورة آمن ونظيف، فأنت تتخلص من بكسلات لا تحتاجها.
- تكبير الصورة يخترع بكسلات لم تُلتقط أصلًا، فتصبح ناعمة ومشوشة. ولا سبيل لإضافة تفاصيل حقيقية غير موجودة. وإذا كنت تحتاج صورة أكبر، فابدأ من أصل بدقة أعلى كلما أمكن.
مقاسات شائعة
- صور الملفات الشخصية: مربعات مثل 400×400 غالبًا؛ قُصّها مربعة أولًا بأداة قص الصورة.
- صور محتوى الويب: عرض 1200 بكسل كافٍ عادةً للعرض بكامل عرض الصفحة.
- الصور المصغّرة: من 150 إلى 300 بكسل.
- البريد الإلكتروني: أي مقاس أقل من نحو 1000 بكسل يُبقي الرسالة خفيفة.