فاحص التشابه والانتحال
فحص أساسي للتشابه بين النصوص ومصادرك.
واجهة الأداة نفسها باللغة الإنجليزية حاليًا، وتعمل بالكامل داخل متصفحك.
جارٍ تحميل الأداة…
كيف يُقاس تشابه النصوص
مقارنة نصين بحثًا عن التداخل مسألة محددة جيدًا. فطريقة «القوباء» (shingling) تقسّم كل مستند إلى سلاسل متداخلة من الكلمات، ثم تقيس عدد السلاسل المشتركة بينهما، وهو تشابه Jaccard. والبصمات تحوّل تلك السلاسل إلى قيم مختصرة لمقارنة النصوص الكبيرة بسرعة. وكلاهما يكشف المقاطع المنسوخة حتى لو تغيّرت بضع كلمات، لأن السلاسل المحيطة تبقى متطابقة.
أما ما لا تستطيعه فهو البحث في الإنترنت. فخدمة الانتحال الحقيقية تقارن نصك بفهرس مزحوف من مليارات الصفحات وأرشيف من أعمال الطلاب المقدمة سابقًا؛ وذلك الفهرس هو المنتج كله، وهو موجود على خوادمهم. أما الأداة في المتصفح فتقارن المستندات التي تعطيها إياها ببعضها. وهذا مفيد فعلًا لمهمة محددة وشائعة، أي فحص مستندين تملكهما، ومن الأمانة القول إنه ليس فحصًا على مستوى الويب.
لماذا أنشأنا هذه الأداة
يقارن المعلمون عملين مقدّمين متشابهين بشكل مريب. ويفحص المحررون مسودة مقابل مصدر بُنيت عليه. ويتحقق الكتّاب من أن مقطعًا أعادوا صياغته مختلف بما يكفي عن الأصل. وتفحص فرق المحتوى مقالًا جديدًا مقابل آخر قديم لتجنب تكرار نفسها.
وأعمال الطلاب والمسودات غير المنشورة حساسة، وخدمات الانتحال التجارية تحتفظ عادةً بكل ما يُقدّم إليها، وتضيفه إلى قاعدة البيانات نفسها التي تفحص بها التقديمات المستقبلية، وهذه نتيجة سيئة لمخطوطة مؤلف غير منشورة. أداتنا تقارن داخل متصفحك. لا يُرفع شيء، ولا يُفهرس شيء.
نصائح وأخطاء شائعة
- هذه الأداة تقارن المستندات التي تقدّمها؛ ولا تبحث في الويب.
- اقرأ المقاطع المتطابقة بدل الاكتفاء بالنسبة المئوية.
- المواد المقتبسة والموثقة تطابق مصدرها بشكل مشروع وستظهر كتداخل.
- النصوص الجاهزة كإخلاءات المسؤولية القانونية تتطابق عبر مستندات لا علاقة بينها ولا تعني شيئًا.
بداية سريعة: استخدام فاحص التشابه والانتحال
- الصق المستند الأول في مربع الإدخال أعلاه.
- الصق المستند أو المصادر التي تريد مقارنته بها.
- شغّل المقارنة لترى نسبة التشابه والمقاطع المتطابقة.
- اقرأ الأقسام المتطابقة بدل الوثوق بالنسبة وحدها.
- تذكّر أن هذه مقارنة بين النصوص التي قدّمتها، لا بالويب كله.
لعرض مباشر للاختلافات سطرًا بسطر، أداة مقارنة النصوص أوضح.
ماذا يفعل فحص المحتوى المكرر
تفحص الأداة النص بحثًا عن التكرار: مقاطع تبدو مطابقة أو شبه مطابقة لمحتوى آخر. وتميّز الأقسام المتطابقة لترى بالضبط أي الأجزاء مكررة وتقرر هل هي مشكلة: مصدر مقتبس بشكل صحيح، أم نسخ غير مقصود، أم كتابة غير أصيلة تحتاج إلى إعادة عمل.
افهم الحدود بأمانة
هذا مهم: الأداة في المتصفح تفحص النص الذي تعطيها إياه، ولا تستطيع زحف الإنترنت كله كما تفعل خدمات الانتحال التجارية الكبيرة. وهذا يعني:
- تقارن بالمصادر التي تضيفها. الصق أو ارفع المستندات التي تريد المقارنة بها إلى مكتبتها، فتجد المقاطع التي يشاركها نصك معها.
- لن تلتقط تطابقًا مع صفحة ويب مغمورة لم ترها، كما قد تفعل خدمة باشتراك وفهرس ضخم.
- النتيجة «النظيفة» ليست دليلًا على الأصالة عبر الويب كله؛ بل فقط على أنه لم يُعثر على تكرار فيما فُحص.
تعامل معها كفحص ذاتي أولي، لا كحكم أكاديمي نهائي.
استخدامها جيدًا
- افحص قبل التقديم أو النشر لتلتقط النسخ غير المقصود والاقتباسات غير المنسوبة.
- قارن مسودتك بمصادرك لتتأكد أنك أعدت الصياغة لا أنك نقلت.
- راجع المحتوى المقدّم من الآخرين بحثًا عن تكرار واضح.
- اقتبس بشكل صحيح. النص المتطابق مقبول حين يكون اقتباسًا واضح التمييز والنسبة؛ فالأداة تعلّمه، لكن التوثيق يجعله مشروعًا.
الكتابة الأصيلة
أفضل دفاع ضد التكرار هو المنهج: اقرأ مصادرك، ثم أغلقها، واكتب بكلماتك من فهمك بدل النسخ والتعديل الخفيف. فإعادة الصياغة الحقيقية تعيد بناء الفكرة، لا تستبدل بضع كلمات فقط.
استخدامات شائعة
- فحص ذاتي لمقال قبل تقديمه.
- التحقق من أصالة مقال قبل نشره.
- مقارنة مستندين بحثًا عن التداخل.