ضغط PDF
قلّل حجم ملفات PDF مع الحفاظ على جودتها، مثالي لمرفقات البريد والرفع على المواقع وتوفير المساحة.
جارٍ تحميل الأداة…
لماذا تكبر ملفات PDF، وما الذي يزيله الضغط
معظم ملفات PDF الضخمة ضخمة لسبب واحد: الصور. فالصفحة الممسوحة بدقة 600 نقطة في البوصة وبالألوان الكاملة قد تبلغ عدة ميغابايتات وحدها، والمستند المصوَّر بالهاتف كثيرًا ما يضمّن صورة الكاميرا الأصلية بدقتها الكاملة رغم أنها تُعرض بجزء صغير من ذلك الحجم. وتضيف مجموعات الخطوط المضمّنة والشعارات المكررة في كل صفحة وبقايا بيانات التعديلات الباقي.
ضغط ملف PDF يعني إعادة ترميز تلك الصور بدقة وجودة معقولتين، وحذف البيانات التي لا يعرضها القارئ أبدًا، وإعادة كتابة بنية الملف بكفاءة أكبر. أما النصوص والرسوم المتجهة فلا تتأثر، فهي أوصاف رياضية صغيرة أصلًا. ولهذا يكاد تقرير مليء بالنصوص لا يصغر، بينما قد ينخفض حجم عقد ممسوح ضوئيًا بنسبة 80 إلى 90 في المئة، ولهذا أيضًا ينطوي كل ضغط على مفاضلة تتحكم أنت فيها: ملف أصغر مقابل صور أقل حدة بشكل ملحوظ.
لماذا أنشأنا هذه الأداة
الدافع المعتاد حدٌّ صارم في مكان آخر: حد مرفقات البريد عند 10 ميغابايت، أو بوابة حكومية ترفض أي ملف يتجاوز 5 ميغابايت، أو نموذج تقديم جامعي، أو عميل يرتد بريده كلما أرسلت إليه عرضك.
والمستندات التي تصطدم بتلك الحدود نادرًا ما تكون عامة. ورفع عقد موقّع إلى خدمة ضغط مجهولة لتوفير أربعة ميغابايتات صفقة خاسرة، ولذلك بنينا هذه الأداة لتعمل بالكامل داخل متصفحك. تجري إعادة الترميز على جهازك أنت بمكتبات PDF والصور التي تعمل في الصفحة، ويُعاد إليك الملف المضغوط مباشرة. دون رفع، ودون نسخة على خادم، ودون حساب، ودون علامة مائية على ملفك، وهي الطريقة التي تكسب بها كثير من أدوات الضغط المجانية من المهمة نفسها.
نصائح وأخطاء شائعة
- المستندات النصية تكاد لا تصغر؛ فإذا كان ملف PDF كبيرًا ومليئًا بالنصوص، فهناك شيء آخر يضخّمه، غالبًا خطوط مضمّنة أو صفحة غلاف ممسوحة ضوئيًا.
- اعرض الملف المضغوط دائمًا بتكبير 100 في المئة قبل إرساله؛ فالتشوش الذي لا يظهر في الصورة المصغرة يظهر بوضوح عند الطباعة.
- الضغط مرتين يضاعف الخسارة ونادرًا ما يوفّر الكثير في المرة الثانية؛ عُد إلى الملف الأصلي واستخدم إعدادًا أقوى بدلًا من ذلك.
- إذا رفضت بوابة ما ملفك بفارق صغير، فخفض الدقة قليلًا أفضل من دفع إعداد الجودة إلى أدنى مستوى.
- إذا قالت النتيجة إن بعض الصور بصيغة ألوان تتركها الأداة (وهذا شائع مع الماسحات الاحترافية)، فاختر «إعادة بناء كل صفحة كصورة»: فهي تصغّر أي ملف PDF، لكن النص لا يعود قابلًا للتحديد.
بداية سريعة: استخدام ضغط PDF
- أضف ملف PDF الذي تريد تصغيره باستخدام منتقي الملفات أعلاه.
- اختر مستوى الضغط والجودة: الإعدادات الأخف تحافظ على تفاصيل الصور، والأقوى تقلل الحجم أكثر.
- ابدأ الضغط وامنح المتصفح لحظة؛ فالملفات الممسوحة الكثيرة الصور تستغرق أطول وقت.
- قارن الحجم قبل الضغط وبعده لترى ما ربحته.
- نزّل النتيجة وافحص صفحة أو اثنتين بتكبير كامل قبل إرسالها.
إذا بقي الملف أكبر من اللازم، فالتقسيم غالبًا هو الحل الأفضل: أداة تقسيم PDF تتيح لك إرسال الصفحات المهمة فقط.
لماذا تصبح ملفات PDF كبيرة جدًا
النص صغير، أما الصور فلا. فصفحة من النص العادي قد لا تتجاوز بضعة كيلوبايتات، بينما قد تبلغ صفحة واحدة ممسوحة بدقة عالية عدة ميغابايتات. والأسباب المعتادة وراء ملف PDF ضخم:
- صفحات ممسوحة بدقة 600 نقطة في البوصة بينما تُقرأ على الشاشة بالشكل نفسه بدقة 150 إلى 200.
- صور بدقتها الكاملة مضمّنة بحجمها الأصلي من الكاميرا.
- خطوط مضمّنة أكثر من مرة أو كائنات غير مستخدمة متروكة في الملف.
يستهدف الضغط الصور أولًا، لأن معظم الوزن موجود فيها.
اختيار مستوى الجودة المناسب
لا يوجد إعداد صحيح للجميع، فالأمر يعتمد على طريقة استخدام الملف:
- البريد الإلكتروني أو العرض على الويب: الضغط القوي مناسب، فلا أحد يكبّر ملف PDF على الشاشة بما يكفي ليلاحظ.
- الطباعة: التزم بالحذر. فالصور المضغوطة أكثر من اللازم تبدو جيدة على الشاشة لكن تظهر عيوبها على الورق.
- أرشفة المستندات النصية: إذا كان ملف PDF نصيًا في معظمه، فمكاسب الضغط صغيرة أصلًا، لأن الملف لم يكن كبيرًا من البداية.
مكان الضغط في سير العمل
اضغط في النهاية. إذا كنت تجمع ملفات بأداة دمج ملفات PDF، فادمج كل شيء أولًا ثم اضغط النتيجة الواحدة؛ فهذا أبسط وينتج عادةً ملفًا أصغر من ضغط كل مصدر على حدة. وإذا كان ملف PDF ضخمًا لأنه في الحقيقة مجموعة صور، فإن التحويل بالإعدادات الصحيحة عبر تحويل الصور إلى PDF من البداية قد يمنع التضخم تمامًا.
توقعات واقعية
قد لا يصغر ملف PDF المليء بالنصوص إلا قليلًا، لأن ما يمكن ضغطه قليل. أما الملف المليء بالصفحات الممسوحة فكثيرًا ما ينخفض حجمه بنسبة 70 إلى 90 في المئة. وإذا كاد الملف لا يصغر، فهو على الأرجح فعّال أصلًا، وخفض الجودة أكثر سيُفسده دون مكسب حقيقي.