كيف تصغّر ملف PDF ليقبله موقع التقديم أو البريد
آخر تحديث · بقلم فريق My Gadgets
إذا رفض موقع تقديم حكومي أو جامعي أو بوابة وظائف ملف PDF لأنه «يتجاوز الحجم المسموح»، فالسبب في الغالب واحد: الملف مليء بالصور. فالصفحات الممسوحة ضوئيًا وصور المستندات الملتقطة بالهاتف هي ما يجعل ملفًا من بضع صفحات بحجم عشرات الميغابايتات، أما النص نفسه فلا يكاد يشغل مساحة. لذا فالحل الذي ينجح فعلًا هو تصغير الصور داخل الملف، وهذا ما تفعله أداة ضغط PDF بخطوة واحدة، وفي هذا المقال طريقة ذلك بالتفصيل، دون أن تصبح الصفحات ضبابية.
كم ينبغي أن يكون حجم ملف PDF؟
فكرة تقريبية عن الحجم الطبيعي تكشف المشكلة فورًا:
| محتوى الملف | الحجم المعتاد |
|---|---|
| مستند نصي، حتى نحو 100 صفحة | من 50 كيلوبايت إلى 1 ميغابايت |
| نص مع بعض الرسوم والشعارات | من 200 كيلوبايت إلى 2 ميغابايت |
| صفحات ممسوحة بدقة معقولة | من 100 إلى 400 كيلوبايت للصفحة |
| صور صفحات بالهاتف دون معالجة | من 2 إلى 6 ميغابايت للصفحة |
فإذا كان ملفك من 4 صفحات بحجم 18 ميغابايت، فكل صفحة فيه صورة كبيرة. ومعظم بوابات التقديم تحدد ما بين 1 و5 ميغابايت للملف، وبعضها أقل من ذلك.
الخطوة الأولى: هل صفحاتك نص أم صور؟
افتح الملف وحاول تحديد كلمة بالفأرة أو بإصبعك:
- إذا لم تستطع تحديد النص، فالصفحات صور (مسح ضوئي أو تصوير بالهاتف). وهذه هي الحالة الأكثر شيوعًا، وأداة ضغط PDF في القسم التالي هي الحل الأول.
- إذا استطعت تحديده، فالملف نصي، وحجمه يأتي من الصور المضمّنة فيه أو من عدد صفحاته. جرّب أداة الضغط أيضًا، ثم أرسل الصفحات المطلوبة فقط إن بقي كبيرًا.
الحل الأول: أداة ضغط PDF
افتح الملف في أداة ضغط PDF وشغّلها بمستوى عادي وجودة الصور متوسطة. تعيد الأداة ترميز كل صورة كبيرة داخل الملف بصيغة JPEG وتصغّرها حتى لا يتجاوز ضلعها الأطول 2400 بكسل، وهذا يبقى واضحًا لصفحة A4، بينما تبقى النصوص والخطوط والرسوم كما هي تمامًا. وكثيرًا ما يصغر الملف الممسوح أو المصوّر بهذه الطريقة بنسبة 70 إلى 90 في المئة، ويبقى أي نص قابل للتحديد فيه قابلًا للتحديد.
وإذا بقي الملف أكبر من الحد، فأعد تشغيل الأداة على الملف الأصلي بمستوى قوي (1800 بكسل) أو أقصى (1300 بكسل) وجودة منخفضة. ولا تضغط النسخة المضغوطة مرة ثانية، وكبّر صفحة واحدة قبل الإرسال لتتأكد أن الأرقام والأختام ما زالت واضحة.
وتخبرك الأداة بعدد الصور التي أعادت ترميزها. فإذا قالت إنها لم تُعِد ترميز شيء تقريبًا وبقي الملف كبيرًا، فالصور بصيغة ألوان تتركها الأداة كما هي، كألوان CMYK من الماسحات الاحترافية، والحل في القسم التالي.
إذا لم تستطع أداة الضغط تصغير الصور: أعد بناء الصفحات
حين تكون الصور بصيغة تتركها الطريقة العادية كما هي، تخبرك أداة ضغط PDF بذلك في نتيجتها وتقترح الطريقة الأخرى. اختر في خانة الطريقة: إعادة بناء كل صفحة كصورة، وشغّلها مرة أخرى على الملف الأصلي. فتعيد رسم كل صفحة كصورة JPEG جديدة بحجم المستوى المختار (2400 بكسل للضلع الأطول في العادي، و1800 في القوي، و1300 في الأقصى)، فتنجح مع أي ملف يستطيع قارئ PDF عرضه، وتحافظ على مقاس الصفحات.
المقابل: الملف الناتج مجموعة صور، فيصبح أي نص قابل للتحديد جزءًا من الصورة. وهذا لا يضر الملف الممسوح، لكن أبقِ الطريقة الأولى للمستندات التي تريد أن يبقى نصها قابلًا للبحث.
إذا كان الملف نصيًا وما زال كبيرًا: أرسل ما يلزم فقط
- احذف الصفحات غير المطلوبة بأداة حذف صفحات من PDF. فصفحة غلاف عبارة عن صورة كاملة قد تكون أثقل صفحة في الملف.
- أرسل الجزء المطلوب فقط بأداة تقسيم PDF. فكثيرًا ما يطلب الموقع صفحة التوقيع أو آخر ثلاثة أشهر من كشف الحساب، لا الملف كله.
الأفضل: صغّر الملف من البداية
أسهل حل ألا تصنع الملف الكبير أصلًا:
- امسح المستندات بتطبيق ماسح لا بالكاميرا. في الآيفون: تطبيق الملاحظات ← زر الكاميرا ← مسح المستندات. وفي أندرويد: Google Drive ← زر + ← مسح ضوئي. فهذه التطبيقات تقص الصفحة وتسوّيها وتضغطها تلقائيًا.
- في الماسح الضوئي، اختر دقة 200 إلى 300 نقطة في البوصة. ولا تختر 600 إلا للصور الفوتوغرافية.
- الأبيض والأسود يكفي للرسائل النصية حين يسمح الموقع بذلك، وينتج ملفات أصغر بكثير. أما الجوازات والهويات والمستندات المختومة فامسحها بالألوان، لأن مواقع كثيرة تشترط ذلك.
ماذا عن البريد الإلكتروني وواتساب؟
- البريد الإلكتروني: المرفقات تكبر بنحو الثلث عند الإرسال، فملف بحجم 20 ميغابايت قد لا يمر من حد 25 ميغابايت في Gmail. اجعل مرفقاتك في حدود ثلاثة أرباع الحد.
- واتساب: يمكن إرسال ملف PDF كمستند بأحجام كبيرة، لذا فالمشكلة ليست غالبًا في واتساب نفسه، بل في المستلم الذي سيرفع الملف لاحقًا إلى موقع بحد أصغر. صغّر الملف قبل إرساله لتوفّر عليه ذلك.
لماذا تفعل ذلك داخل المتصفح؟
الملفات التي تصطدم بحدود الحجم هي غالبًا أكثر ملفاتك خصوصية: جواز السفر، والهوية، وكشوف الحساب، والعقود الموقعة. ومعظم مواقع ضغط PDF على الإنترنت ترفع الملف إلى خوادمها لتعيد ضغط صوره. أما الأدوات المذكورة هنا فتعمل داخل متصفحك، فلا يغادر الملف جهازك أثناء تصغيره.
أسئلة سريعة
كيف أجعل ملف PDF أقل من 2 ميغابايت؟ شغّل أداة ضغط PDF بمستوى «عادي» أولًا؛ فالصفحة الممسوحة تصبح عادةً بضع مئات من الكيلوبايتات. وللحدود الضيقة في الملفات الطويلة، استخدم «قوي» أو «أقصى» على الملف الأصلي، أو قسّمه إلى ملفين إن كان الموقع يقبل أكثر من ملف.
لماذا لم تغيّر أداة ضغط PDF حجم ملفي تقريبًا؟ إما لأن الملف نصي في معظمه فهو صغير أصلًا، وإما لأن صوره بصيغة ألوان تتركها الأداة كما هي. وفي الحالة الثانية تخبرك الأداة بذلك؛ فغيّر الطريقة إلى إعادة بناء كل صفحة كصورة.
هل سيصبح الملف ضبابيًا؟ إعادة ضغط الصور تُفقد شيئًا من التفاصيل دائمًا. لكن بمستوى «عادي» وجودة «متوسطة» يبقى نص الصفحة الممسوحة واضحًا، وتظهر النعومة أولًا حول الأختام والصور والخطوط الرفيعة في أقوى الإعدادات.
الموقع يقبل ملفًا واحدًا وعندي عدة مستندات. اجمعها بأداة دمج ملفات PDF بالترتيب الذي يطلبه الموقع، ثم تحقق من الحجم النهائي.
ماذا تفعل الآن
ابدأ بأداة ضغط PDF. وإن لم تستطع تصغير الصور، فشغّلها مرة أخرى بطريقة إعادة بناء كل صفحة كصورة. وللملفات النصية الطويلة: أرسل الصفحات المطلوبة فقط بأداتي تقسيم PDF وحذف صفحات من PDF. وإن كانت صورك من الآيفون بصيغة HEIC، فاقرأ أولًا كيف تحوّل صور الآيفون إلى JPG.
جرّب الأداة
قلّل حجم ملفات PDF مع الحفاظ على جودتها، مثالي لمرفقات البريد والرفع على المواقع وتوفير المساحة.
افتح ضغط PDF ←